عمر القادري والدي كان عاشقا و محبا لمسقط رأسه مدينة الجديدة

أشرف السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير و عائلة الفقيد سيدي عبدالحق القادري إبن المقاوم سيدي عبدالواحد القادري، على تنظيم لقاء تأبيني إحياءا للذكرى الأربعينية لوفاة المشمول برحمة الله و عفوه و كرمه الجنرال عبد الحق القادري، مناسبة جائت إكراما لروحه الطاهرة و برورا و اعترافا بخدماته الجلى و أياديه البيضاء.

و إحتضن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بالجديدة، يوم أمس الجمعة الحفل التأبيني وسط حضور بارز و هام من أقرباء و أصدقاء عائلة الفقيد، حيث أجمع المتدخلون في تعداد مناقب الراحل بوفاءه للوطن و العرش العلوي المجيد، فيما أدمعت العيون حينما تناول الكلمة الشاب سيدي عمر القادري إبن الراحل سيدي عبدالحق القادري، حيث عبر عن عميق التأثر و المصاب الجلل الذي أصاب العائلة بفقدان أحد أهرامها واجهته بالصبر و السلوان، و لاسيما بالرسالة الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس بمؤازرة العائلة في مصابها و ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن مراسيم مرافقة الراحل إلى مثواه الأخير.

و حملت كلمة سيدي عمر القادري في طياتها إحدى أنبل قيم الوفاء التي حملها الفقيد بحبه و عشقه لمدينة الجديدة مسقط رأسه، و الأثر الذي تركته العائلة بتخصيص منزلها ببوشريط كمكتبة شكلت ملاذا للطلبة الباحثين و رواد العلم و المعرفة.

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته و أسكنه فسيح جنانه، و إنا لله و إنا إليه راجعون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *