الشاب أنس شاكر كفاءة وطنية في خدمة بلاد المهجر و إقليم الجديدة عشقه الأبدي

الشاب أنس شاكر كفاءة وطنية في خدمة بلاد المهجر و إقليم الجديدة عشقه الأبدي

مافتئ يؤكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، على مكانة الشباب و أهميته في المساهمة بنهضة الوطن و دخوله ركب الدول الصاعدة، “مجلة الجديدة” تلقي الضوء على الطاقات الشابة سواء من أبناء الجديدة أو من إستقروا بها أو حتى من كانت المدينة مجرد محطة عبور طبعت مسار حياتهم الشخصية و المهنية، هم نماذج يحتذى بهم بمختلف المجالات و التخصصات

لا يتجاوز سنه 30 ربيعا، هو من خيرة شباب الوطن “أنس شاكر” كفاءة مهنية كلها طاقة و حيوية، سطع نجمه بتفوقه الدراسي و الجامعي، و كان إنخراطه بالعمل السياسي عن قناعة راسخة للمساهمة في نهضة الوطن و تقدمه، حيث بعد تجربة مهنية بكبريات الشركات بالمغرب بمجال المعلوميات و تقنيات الإتصالات، توجه أنس شاكر صوب  العمق الإفريقي  و كانت البداية سنة 2010 بدولة مالي كمسؤول عن تنفيد مشروع خاص بتهيئة منطقة شمال مالي بخدمة الهاتف النقال من الجيل التاني، بعد ذلك إشتغل كمسؤول عن إنجاز أول مشروع لخدمة الجيل الثالث G3 بموريتانيا، ثم توجه بعد ذلك إلى البرتغال.

كلمة أنس شاكر في إحدى الأنشطة الحزبية ببلدية الجديدة

هذا و مر أنس شاكر بفترة بالشرق الأوسط بالمملكة العربية السعودية، قبل أن يقرر الاستقرار اليوم بالجمهورية الفرنسية كمسؤول عن مشاريع بإحدى الشركات الدولية بباريس، أنس شاكر لم يفارقه يوم دون الإطلاع و تتبع أوضاع البلاد و لو باعدت الجغرافيا، إلا أن القلب عشق بيتا مشتركا لكل فلذات كبداته “الوطن”.

أنس شاكر و كأي شاب يشق مساره المهني و السياسي بثبات، واجه طريقه مطبات و حفر لم تكن سوى من أعداء النجاح، بعدما كانوا أصدقاء الأمس المقربين، منهم من تناسى ما قدمه لهم من خدمات جليلة، إلا أنهم إنقلبوا عليه في لحظة غادرة، و شاءت الأقدار أن يخلد التاريخ إسم أنس شاكر.

لم ينسى أنس شاكر جميل مدينة الجديدة، حيث مستقر بيت الوالدين و أحبابه المقربين، تشابه الإسم مع قيدوم البرلمانيين بالمغرب ” الطاهر شاكر”، جعل من الشاب أنس شاكر محط تشابه حتى في الكاريزما السياسية، و صورة جمعته مع حكيم دكالة أكدت على ان شباب دكالة يرتوي من عين واحدة لا تنضب من حب الوطن.

أنس شاكر بقصر الضيافة بالمملكة العربية السعودية

و دفاعا عن مصالح المغرب لم يتوانى “أنس شاكر” بإصدار مقالات صحفية من عاصمة الأنوار “باريس”، أهمها مقال يتحدث عن الحرب الإعلامية التي يخوضها خصوم الوطن ضد الفوسفاط المغربي. حيث صدر له مقال باللغة الفرنسية بالموقع الذائع الصيت  infoguerre.frو حقق نسب قراءة كبرى، ليتأكد للرأي العام الدولي أن للمغرب شباب قوي بالفكر و المنطق.

أنس شاكر سبق أن شغل عضوية المجلس الوطني و نائب الأمين العام الجهوي

ولو أن رئيس المجلس الجماعي السابق و البرلماني الحالي عن إقليم الجديدة لم يُمَيز بين شباب حزبه، لاسيما حينما جالسه نخبة شباب مدينة الجديدة بعدما وجدوا فيه نموذجا للعمل و التفكير المقاولاتي  و حققوا بجانبه مكتسبات هامة، لكانت سلسلة الإنجازات متواصلة خدمة للصالح العام و تقوية قدرات الشباب.

تجدر الإشارة على أن أنس شاكر مهندس اتصالات، و حاصل أيضا على ماستر في إدارة المقاولات من إحدى الجامعات الفرنسية، و يحضر حاليا (MBA) ماستر فإدارة الأعمال تخصص التدبير الاستراتيجي و الذكاء الاقتصادي بباريس، و هو دبلوم عالي يحمله الوزراء و المسؤولين السامين من مدراء مؤسسات عمومية و خاصة في معظم الدول الأوربية و الإفريقية.

متمنياتنا بالتوفيق و السداد للشاب المهندس “أنس شاكر” في مساره المهني و السياسي، و من الجديدة نقول له على أنك لم تكن يوما طيا للنسيان بل أنت مشعل منير تفتخر به الجديدة و الوطن عموما، قلبك الكبير سامح كل من أذاك و لعل حتى من سعوا لتحطيم طموحاتك رجعوا إلى جادة الصواب.

المغرب سيضل بإنتظارك و بالخصوص إقليم الجديدة الصاعد، حيث أن سواعد الشباب هي في الموعد برؤية شبابية لإقليم يتحرك…

1 Comment

  • اعرفه شخصيا و اعرف عائلته الصغيرة وانا من أشد المعجبين به لانه مثال للشباب الصاعد ذو آفاق و تطلعات كبرى نفتخر به في مدينة الجديدة و نتمنى له كل التوفيق والخير في مسيرته تحياتي لكاتب المقال ايضا لتسليط الضوء على هذه الشخصية الشبابية الرائعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *