محسن بنزوية : حرمت من رؤية أبنائي و زوجتي السابقة غيرت نسبهم العائلي بفرنسا و اليوم انا مهدد بأداء النفقة للمجهول

محسن بنزوية : حرمت من رؤية أبنائي و زوجتي السابقة غيرت نسبهم العائلي بفرنسا و اليوم انا مهدد بأداء النفقة للمجهول

بكثير من الألم و دموع الأبوة الصادقة، فتح لنا الشاب محسن بنزوية قلبه قبل لسانه، لما يعيشه من مرارة العيش و كند الحياة، اثر ما تعرض له من غدر لرفيقة الدرب السابقة، إمرأة إختارها على سنة الله و رسوله، و عقد قرانها معها بطرقه لباب والديها في احترام للأعراف و التقاليد المغربية الاصيلة.

لم يكن يدري ذات الشاب محسن بنزوية و هو يكمل عقده الثالث، ان سفر زوجته السابقة لفرنسا، سيحول رأسه على عقب، اذ تغيرت المنطلقات و تصل لنهايات لا تحمد عقباها.

فرنسا التي ترفع شعار الحرية، لم تستسغه المرأة المغربية وفق الفكر التنويري الحداثي، ليدفع بتلك الحاملة للقب الأم ضلما، فالأم لا تحرم ابنائها من حضن الأب و عنايته اليومية، فبعدما اختارت الطلاق بالشقاق بحكم قضائي بإسم جلالة الملك و طبق القانون، عادت المرأة لتطالب بنفقة الأبناء الثالثة المقيمين بالديار الفرنسية.

تناست ذات المرأة حق الأب محسن بنزوية في رؤية ابناءه أسبوعيا، كل يوم الاحد من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة السادسة مساءا، حسب ذات منطوق الحكم القضائي.

و الشاهد هنا، ان بفرنسا يمكن ان تعيش المرأة رفقة زوج لها دون توثيق عدلي للزواج، و لا يدري احد ان ما كانت المرأة المطلقة بالشقاق تعيش رفقة أحد اجنبي هنالك، و أي نفقة يمكن ان يؤديها لفائدة ابناءه دون رؤيتهم الأسبوعية و الاطمئنان على صحتهم و حالتهم ؟

إن هذه القضية تتطلب حكمة بليغة باجتهاد قضائي فريد، ينتصر لحقوق الأب في رعاية أبناءه.

لنا عودة للموضوع…