عمر الدرقاوي ابن الجديدة الذي أنعش سماء باريس بموسيقى التعايش و السلام

عمر الدرقاوي ابن الجديدة الذي أنعش سماء باريس بموسيقى التعايش و السلام

عمر الدرقاوي عاشق الموسيقى بإمتياز منذ نعومة أضافره، شكلت غرفته بمنزل أسرته بمنتجع سيدي بوزيد فضاءا للإبداع و التميز، كانت الانطلاقة فردية ثم جماعية مع أمهر العازفين الموسيقيين من شباب إقليم الجديدة.

اليوم يعتلي منصة التألق برحاب سماء عاصمة الأنوار باريس بفرنسا، حيث حضيت آخر انتاجاته الموسيقية الى جانب مبدعين اخرين فرنسي و افريقي، إعجابا قويا لدى الفرنسيين و العالم، بعد اصدارهم لاغنية موسقية تتناول موضوع كاتدرائية القديسة سيدة باريس، لاسيما بعد الحريق المحول التي شهدته مؤخرا.

عمر الدرقاوي هو من مواليد مدينة الجديدة حيث تابع دراسته الجامعية بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، بشهادة أساتذته الجامعيين كان متفوقا و متألقا، حيث اسهم في تنشيط العديد من التظاهرات الثقافية و الفنية بالجامعة و بمحيطها السوسيو-اقتصادي.

عمر الدرقاوي لازال مستقرا في باريس و يسهم في تعزيز قيم التسامح و التعايش بين الشعوب، في تجسيد نبيل للقيم الكونية المشتركة، حيث لا يتردد في العزف و الغناء بالساحات الباريسية الكبرى.