هيئة حقوقية : مافيا سرقة الرمال وراء ملف تلوث مياه واد أم الربيع بأزمور

هيئة حقوقية : مافيا سرقة الرمال وراء ملف تلوث مياه واد أم الربيع بأزمور

كشفت الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام، في بلاغ توضحي للرأي العام المحلي والوطني يحمل رقم 74،حول مجريات ملف تلوث مياه واد أم الربيع، بين صراعات المجتمع المدني الجاد ومافيا سرقة الرمال بالمصب أزمور.

حيث وان الهيئة المغربية تتبع مجريات ملف مياه واد أم الربيع، وبتريث وبدقة شديدة وبدون قلق، وذلك منذ سنة 2016 وحرصا منها على فضح مؤامرات مافيا سرقة الرمال، وحتى لا تترك لهم الفرصة لنهب رمال واد أم الربيع مرة ثانية، وبناءا على البلاغ الاستنكاري رقم 37 بسنة 2018، الذي سبق وأن أصدرته الهيئة تتناول فيه ذات الموضوع.

حيث إن تلك المافيا تسعى جاهدة إلى إعادة جرف الرمال ومن جديد بمصب واد ام الربيع، التي عرضت ترواث هذا الاخير إلى الاستغلال والسرقة بشكل ممنهج، وذلك طيلة مدة ثلاثة عقود الماضية، وأمام صمت وانظار جميع الجهات المسؤولة والمعنية، وبتواطؤ مع العديد من فعاليات المجتمع البرقوقي، الذي تمت صناعته لهذا الغرض، حيث لم يحرك أحدهم ساكنا في الموضوع.

نظرا لإخفاق مافيا جرف الرمال في تحقيق إعادة نشاطها مجدداً، بل ” سرقة الرمال”، والتي ترغب وبالحاح شديد في تحقيق تلك الغاية (أنشطتها)، فعملت مؤخرا على نشر خبر موضوع الأسماك النافقة بواد أم الربيع كالنار على الحطب، وبتعاون مع مجموعة من الجهات المنتخبة، وبعض الفعاليات المحسوبة بالخطأ على المجتمع المدني والإعلامي بالمنطقة، لأجل زرع القلق في نفوس سكان المنطقة، وتم ترويج واستغلال لبعض الصور المستخرجة من شبكة الإنترنيت، لا تربطها علاقة بالخبر.

وزادت ذات الهيئة، نهج هذه الجهات أسلوب جديد وغير أخلاقي ولم تحترم فيه المبادئ والاعراف التي يعرفها العمل الجمعوي والإعلامي الجاد، وذلك حين جندت نفسها والغير لترويج إلى معلومات وأخبار وصور عارية من الصحة، على أن واد أم الربيع يشهد تلوث خطير على مستوى مياهه، أدى وتسبب في نفوق مجموعة من أسماكه على سطح مياه ضفافه، وذلك على مستوى السد، “الحائط الإسمنت” بدوار المزاوير جماعة أولاد رحمون، إلى مصبه بجماعتي الحوزية، و سيدي علي بن حمدوش، دائرة أزمور، وقيل بسبب انسداد وإقفال منطقة العنق “المصب” وذلك حين توقفت إحدى الشركات التي كانت مكلفة بجرف رماله، وقد علمت الهيئة المغربية أن بعض الجهات خلف إقفال المصب.

وعليه اعلنت الهيئة المغربية للرأي العام ما يلي :

1- تستنكر وبشدة ترويج إلى هذه الأكاذيب، ونشر للمغالطات وحجب جوهر الحقيقة والأسباب التي وراء تراجع جودة مياه واد أم الربيع بشكل خطير.

2- تطالب بإجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية على عينات الأسماك المستخرجة من واد أم الربيع وكذلك على مياهه وإصدار بيان للرأي العام من طرف وكالة الحوض المائي لأطمئنان الرأي العام.

3- تنبيه جميع الجهات المسؤولة والمعنية على ضرورة محاربة الصيد الغير الشرعي الذي يشهده واد أم الربيع، وبواسطة الشبكة “الزوادة”، وما تحدثه هذه الأخيرة من أضرار حقيقية وواقعية على مختلف أنواع الوحدات السمكية بواد أم الربيع.

4- ترجح فردية أن الصيد بالشبكة “الزوادة” خلفت تلك الوقائع (أسماك نافقة)، إن لم تقل أن الأسماك التي يتم اصتيادها، ترجعها بعض الجهات إلى مياه واد أم الربيع بعد موتها، لخلق القلق العام، لأجل الضغط على الجهات المسؤولة لإعادة تشغيل “جرف الرمال” بمنطقة المصب، وهذا ما يروج بين معظم أبناء السكان المجاورين لضفاف “واد أم الربيع”.

5- تشكك في حقيقة الأمر وذلك راجعاََ إلى شكل “الأسماك النافقة” على سطح مياه ضفاف واد أم الربيع، وبذلك الشكل الذي في الصور المروج لها، حيث يتبين أن الأسماك النافقة لا يتعدى عددها 20 سمكة على طحالب مياه”واد أم الربيع” وفي مكان محدد دون غيره، والشيء الذي يدعوا للقلق وأن الأمر مدبر، أثناء الإعلان على ذلك تم ربطه مباشرة بإقفال المصب، وحينها بدأت الأصوات تتعالى وتطالب بإعادة نشاطات جرف الرمال.

6- تدعوا السلطات الاقليمية وجميع الجهات المعنية والمسؤولة على سلامة واد أم الربيع، العمل على معالجة المياه العديمة التي تصب في مياه دواد أم الربيع، قبل تصفيتها وبشكل يومي من طرف المعامل والجماعات الترابية المجاورة له، وهذا هو السبب الحقيقي في تراجع جودة مياه ام الربيع.

7- تحمل المسؤولية الكاملة إلى جميع جمعيات المجتمع المدني والحقوقي والمنابر الإعلامية، على تراجع جودة وسلامة مياه واد أم الربيع بسبب صب المياه العديمة (واد الحار) والصمت على ذلك، حيث كان من الصواب الدفاع على البيئة والمياه وحماية الحياة الإكولوجية من صب تلك المياه في واد أم الربيع، بدلا من المطالبة بإعادة ورجوع شركة جرف الرمال.

8- تطالب من النيابة العامة بفتح تحقيق في موضوع ترويج لصور لا تربطها علاقة بالموضوع، وذلك بواسطة الضابطة القضائية المختصة والمسؤولة لكشف حقيقة ذلك مع ما يترتب على ذلك قانونا.

9- تثمن مجهودات عمالة الجديدة ويقضتها في تتبع ملف واد أم الربيع والسهر على حماية الحياة الإكولوجية والبيئية.

10- تحية ذل وعار إلى جميع الجهات المنتخبة وجمعيات البيئة بالمنطقة، وأن الهيئة المغربية ستنتصر، وأن التاريخ يسجل محطات الرجال، حيث أن الثروات الطبيعية والشريط الساحلي وضفاف نهر أم الربيع والحياة الإكولوجية، انكم خلف نهبها وضياعها، وأننا كهيئة حقوقية سنعمل على فضحكم وأن موعدنا في المحاكم.

في النهاية قالت الهيئة ان المعركة لا زلت مستمرة مع مافيا الرمال وأنها تحتفظ بحقها في الموضوع.