مؤسسة خاصة بحي الكدية البيضاء بآسفي تتحدى القانون في وضح النهار

مؤسسة خاصة بحي الكدية البيضاء بآسفي تتحدى القانون في وضح النهار

في عز أزمة كورونا صاحب مؤسسة خاصة بزتقة بديع الزمان الهمذاني الكدية البيضاء يحرم مستخدميه من الاستفادة من دعم صندوق الضمان الاجتماعي .

وليس بعيدا فإن قصة تشييد المؤسسة لف حوله العديد من الغموض ، فكيف لمؤسسة تحتل الملك العمومي وتقوم بإضافة طابق اخر دون ان تحرك السلطات ساكنا والغريب في الامر ان استراحة المؤسسة شيدت فوق مركز لتوزيع الكهرباء و الوكالة المستقلة للكهرباء والماء بآسفي هي الاخرى لم تحرك ساكنا رغم ان ذلك يشكل خطرا على سلامة التلاميذ .

من رخص لمؤسسة وسط حي مهول بالسكان رغم عدم موافقتهم عن ذلك لعدم احترامها دفتر التحملات ، فضلا عن اختراق الموزع الكهربائي ساحة المؤسسة و عدم التزام صاحبها بتأدية رواتب المستخدمين و الاستغناء عنهم بعد مدة من الاستغلال تجاوزت 3 اشهر .

المؤسسة الخاصة بحي الكدية البيضاء ليست هي الاستثناء رغم انها خرقت القانون ، رغم قاعات الدروس تعدت 30 تلميذ في بعض الاحيان مع اختلال الملك العمومي في واضحة النهار … فهناك العديد من المؤسسات الخاصة بآسفي من يخرقون القانون كل ساعة وعلى سبيل المثال استغلال فترة الدخول المدرسي ليقوموا ببيع المقررات الدراسية للاباء باثمان باهظة و يحرمون العشرات من المكتبات الصغرى من بيع سلعتهم رغم دفعهم الضرائب

غياب دور السلطات في ايقاف تصرفات المؤسسات الخاصة اللامشروعة خاصة تلك التي تحتل الملك العمومي، هو تواطؤ واضح قد يشكل نوع من الفوضى في تطبيق مقتضيات القانون، باعتبار ه هو الرابط الشرعي من اجل تأسيس مؤسسة عادلة تحترم حقوق الاخرين بعيدا عن كل المساومات والاغراءات .