دفاعا عن الحاج امبارك الطرمونية .. أعيان دكالة خط أحمر و راضي الليلي خائن للوطن و الملك

دفاعا عن الحاج امبارك الطرمونية .. أعيان دكالة خط أحمر و راضي الليلي خائن للوطن و الملك

|بقلم حمزة رويجع نقيب الصحافيين و باحث بسلك الدكتوراه تخصص العلوم القانونية و السياسية|

جرثومة خبيثة و فيروس قاتل لقيم الانتماء و الوفاء للروح الوطنية، و دكان باع الضمير مقابل الدولار، خان القضية الأولى للمغاربة الأحرار “الصحراء المغربية”، و بوق لأقلية ماردة ضد الوحدة الترابية، هو ذلك و اكثر من صفات النذالة و الخبث النفسي من حقد و كره للجميع، إنه الراضي الليلي المطرود من دار البريهي بالرباط.

بعدما صاح و جال و اخد منه العياء، بجني حصاد ما غرس من غدر للوطن، الذي أواه من السقم و الجوع، لم يجد سوى التهجم على اعيان دكالة، البررة للعرش العلوي المجيد، الحاج امبارك الطرمونية، الذي ورث من أجداد قبيلة دكالة، خصال التشبث و البيعة الشرعية لأولي الأمر، ممثلين في السلاطين و الملوك العلويين المتعاقبين منذ القرون الماضية، و المستمرة الى ان نلقى الله عليها، مشيا على سنة رسول الله.

ان المساس بأعيان دكالة هو مساس بكل دكالي حر اصيل، ليس تعصبا لانتماء عرقي جغرافي، بقدر ما هو اعتزاز و افتخار لتربة أنجبت على الدوام العلماء الذين ضلوا في كنف الأسرة العلوية حتى توفاهم الله، و في ذلك نموذج سيدنا العلامة ابي شعيب الدكالي الصديقي.

الراضي الليلي حتى صفة الخيانة في حقه قليلة، ناكر للأفضال و الخيرات، فقد كانت الجديدة من المدن السباقة للتضامن معه واستقباله في ندوة حقوقية غير مسبوقة، حول قضية صراعه داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، و ما كان له اليوم إلا ان يواجه العطف بالنكران، و الخير بالشر، و التضامن بالتهكم.

لطالما كان لأعيان دكالة النموذج في العمل الجماعي خدمة لصالح الوطن و العرش، فعائلات الطرمونية، ولد زروال، مهذب، و غيرها كانت السباقة في إسناد ممثلي جلالة الملك على مستوى النفوذ الترابي، و عبر المشاركة المؤسساتية في بناء صرح الخيار الديمقراطي بكل أمانة وإخلاص صادق.

إن للمملكة المغربية الشريفة، مؤسسات دستورية قائمة الذات و قوية، قادرة على توجيه صك الاتهام عبر مؤسسة النيابة العامة، و للقضاء الجالس الشرعية و المشروعية في الحكم، وفق القناعة الوجدانية التقريرية، لا تميز بين الكبير و الصغير من القوم، فالقانون يعلوا و لا يعلى عليه، اما لغة الحشو و افتعال القصص، هي هواية أكل عليها الدهر و شرب، و لم تعد تذغذغ سوى مشاعر صاحبها، حتى أضحى له قول البهتان حقا، و ما هو إلا كذاب عاهر، قلبه آثم و عقله غائب في ردهات العفن و المكائد، لم تغنيه شيأ غير فتات مرتزقة البولساريو و أذنابهم.

الراضي الليلي إن باب التوبة سيضل مفتوحا لك و لأقلية شرذمة مثلك، وفاءا لقول الراحل الملك الحسن الثاني “ان الوطن غفور رحيم”، كما وجب التذكير على ان “الوطن شديد العقاب” و له رب يحميه ضد كل مارد حاقد حسود.

فاللهم، اجعل الكيد في نحور كل من سولت له نفسه المساس بنا، و بلحمتنا الوطنية و وحدة صفنا، ملكا و شعبا.