الحقوقية و المبدعة مريم معاذ تتألق في زمن كورونا وقضية العنف ضد النساء و الاطفال من الأولويات

الحقوقية و المبدعة مريم معاذ تتألق في زمن كورونا وقضية العنف ضد النساء و الاطفال من الأولويات

-متابعة-

الحقوقية والمبدعة مريم معاذ تتألق في زمن كورونا وقضية العنف ضد النساء والأطفال من الأولويات

تألقت مجموعة من النساء المغربيات في زمن جائحة كورونا، لتبصم على حضور قوي ومتميز في مختلف الرهانات التنموية والمحافل الدولية، لتبرز أن المجتمع المغربي بنسائه و رجاله قادرون على مواجهة التحديات بروح جماعية، قوامها المواطنة الحقة.

من هؤلاء النساء الرائدات نجد الأستاذة مريم معاذ، الحقوقية المواطنة والمبدعة الثقافية، والباحثة القانونية، التي تألقت، كما هو معتاد فيها، على كثير من الواجهات، خصوصا عبر مساهماتها المتعددة في العديد من الأنشطة التعبوية والمدنية والحقوقية، طوال فترة الحجر الصحي، حيث عملت، بكثير من الاجتهاد، على أن توصل للناس، للرأي العام المحلي والوطني، وللنشطاء المدنيين، ضرورة انخراط الجميع في بناء وطن يتسع لجميع أبنائه، مبرزة أن السواعد هي في خدمة المصلحة العامة والعليا أولا وأخيرا.

وفي هذا الخضم، استأثرت قضية الدفاع عن النساء والأطفال في مواجهة العنف الأسري والحيف الاقتصادي والتهميش الاجتماعي، أولوية الأولويات، إذ برئاستها لفرع المركز الوطني لحقوق الإنسان بالجديدة، شاءت الأقدار قبل دخول المغرب زمن الحجر الصحي بأيام، ان تشرف الحقوقية مريم معاذ على يوم دراسي حول العنف الاقتصادي ضد المرأة القروية برحاب نادي المحامين بسيدي بوزيد، بمشاركة وازنة لأساتذة جامعيين في علم الاجتماع والقانون، ومحامين نجباء، وسط حضور نوعي من الطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه والماستر.

وجاء التجاوب والتفاعل الذي أبان عنه الحضور ليزيد في شد عزيمة الحقوقية مريم معاذ لتواصل المواكبة والتدخل الميداني لفائدة ضحايا العنف ضد النساء أثناء الحجر الصحي، واضعة أرقاما هاتفية للتدخل السريع و الآني في احترام للقانون والقيم الإنسانية المشتركة.

كما أن المبدعة مريم معاذ زاد تألقها بالكتابة الزجلية، عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي، لتعطي نفَسا إبداعيا جميلا للاصدقاء و القراء ولعموم عشاق الإبداع، لتكون معهم نصوصها الزجلية داخل بيوتهم تنشر قيم الحب والتعايش والتسامح والتضامن.

تجدر الإشارة إلى أن الحقوقية مريم معاذ طالبة باحثة في العلوم القانونية باللغة الفرنسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، وهي رسالة بارزة على أن التعلم يظل باستمرار منارة يستهدي بها الإنسان على مدى الحياة، ومهما كان العمر، ومهما كانت الانشغالات…