العقار الذي خصصته جماعة ازمور لتشييد مؤسسات جامعية فوقه سليم ومحفظ وغير ذلك فقاعات صابون ..

العقار الذي خصصته جماعة ازمور لتشييد مؤسسات جامعية فوقه سليم ومحفظ وغير ذلك فقاعات صابون ..

أثارت مجموعة من الأخبار التي تداولتها عدد من الصفحات النشيطة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تخوف ساكنة أزمور حول امكانية عدم تشييد مركز جامعي بالمدينة، بسبب مشاكل تهم العقار المزمع أن تشيد فوقه، وأن ما تم الاتفاق عليه ليس سوى بيعا للوهم.

وأكد مصدر لجريدة المرصد الإعلامي، أن ما تم تداوله هو خبر عار من الصحة، وأن الأرض في ملكية الجماعة الترابية لمدينة أزمور، وأن جل الوثائق سليمة وقانونية، وأن من يدعي مثل هذه الأمور فله غرض في نفس يعقوب يحاول أن يمرره بشكل أو آخر.

وأضاف المتحدث ذاته، “المشروع سيتم اقامته، ولا أعرف لماذا يتم نشر هذه المعطيات المغلوطة، لنتساءل هل هناك أطراف وأيادي خفية لا يهمها تطور المنطقة ووضع لبنة علمية تخرج حلم مدينة جامعية لطالما كانت مراد الساكنة وأحد متمنياتها”.

واستطرد، “أتمنى أن تتوحد كل الأطراف من أجل انجاح هذا الورش، وعدم ايقافه، وهذا ما أنادي به جميع المسؤولين بالاقليم من أجل تحصين هذه المكتسبات والرفع من قيمة البحث العلمي وتطويره بمدينة أزمور واقليم الجديدة بصفة عامة”.