أخبار العالم

حميد يفيد مصلي الصلوات الخمس يعجب بالحقيقة المهنية الصادمة وينشر الرذيلة الاعلامية البديلة

-مجلة الجديدة-

حميد يفيد، المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية في سيدي بنور وأحد أبرز الوجوه السياسية المحلية، يثير الجدل مجددًا. الرجل الذي يُعرف بتأدية الصلوات الخمس والظهور بمظهر المتدين الملتزم، يجد نفسه اليوم في مرمى انتقادات واسعة بسبب ما يصفه البعض بتناقض صارخ بين ممارساته الأخلاقية وتصرفاته العلنية.

في الوقت الذي لا يتردد فيه حميد يفيد في الإعجاب بالحقيقة الجريئة التي تنشرها مجلة “الجديدة”، التي لطالما واجهت شخصيات سياسية وإدارية بالكلمة الصادقة، يواصل من خلال صفحته الرسمية نشر ما يصفه البعض بـ”الرذيلة الإعلامية”. هذه الرذيلة، بحسب المراقبين، لا تتجسد فقط في الهجوم غير المبرر على منتقديه، بل في نشر معلومات قد تكون غير دقيقة أو حتى مضللة، مما يناقض القيم والأخلاق المغربية.

أبرز ما يلفت الانتباه في تصرفات حميد يفيد هو هذا التناقض الذي يصفه المنتقدون بـ”الصارخ”. فمن جهة، يظهر الرجل بمظهر المتدين الملتزم بقيم الإسلام، ومن جهة أخرى، ينخرط في سلوكيات يعتبرها البعض “مارقة” ولا تنسجم مع تعاليم الدين الحنيف، لا سيما عندما يتعلق الأمر بنشر الإشاعات أو مهاجمة الأصوات الناقدة لعمله كمستشار جماعي او كحقوقي بوصل ايداع مؤقت صادر عن وزارة الداخلية.

وتثير هذه التصرفات تساؤلات عديدة حول مصداقية الأداء السياسي للمستشار الجماعي ومدى احترامه لأخلاقيات العمل العام. فهل يعكس هذا التناقض ضعفًا في فهم القيم الإسلامية التي يُفترض أن تكون مرجعيته الأساسية؟ أم أن الأمر يتعلق بتوظيف الدين كواجهة سياسية فقط؟

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن على حميد يفيد إعادة النظر في طريقة تعامله مع منتقديه والالتزام بقيم النزاهة والشفافية التي يتوقعها منه المواطنون. فالعمل السياسي النزيه لا يقتصر على الشعارات، بل يحتاج إلى أفعال تتناغم مع الخطاب العام، وإلى تعامل يحترم أخلاقيات النقاش وتعددية الآراء.

إن كانت “مجلة الجديدة” تنشر الحقيقة، فلماذا لا يقتدي بها حميد يفيد في منهجه؟ ولماذا يستمر في نشر ما يصفه البعض بـ”الكذب الفاجر” عبر صفحته؟ أسئلة تبقى مفتوحة بانتظار الإجابة، لكن الحقيقة الأوضح هي أن العمل السياسي يحتاج إلى رجال ونساء يجمعون بين القول والعمل، وبين القيم والتطبيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى